علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

873

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

وقال : والله ما مدحته إلاّ لله تعالى لا للعطاء ، فقال : قد عرف الله له ذلك ولكنّا أهل بيت إذا وهبنا شيئاً لا نستعيده ، فقبلها منه ( 1 ) . وقال الفرزدق من قصيدة يهجو هشاماً في حبسه له ( 2 ) : أتحبسني بين ( 3 ) المدينة والّتي * إليها قلوب الناس تهوي ( 4 ) منيبها يقلّب رأساً لم يكن رأس سيّد * وعيناً له حولاء ( 5 ) باد عيوبها توفي عليّ بن الحسين زين العابدين في الثاني عشر من المحرّم ( 6 ) سنة أربع

--> ( 1 ) انظر المصادر السابقة . وفي نسخة ( أ ) : بعشرة آلاف درهم . ( 2 ) انظر المصادر السابقة . وانظر أيضاً خواصّ الأُمة : 186 ، نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار : 285 وفيه " فبعث إليه بأربعة آلاف درهم . . . وفي رواية : باثني عشر ألف درهم ، وفي رواية : بعشرة آلاف درهم " . ( 3 ) إشارة إلى سجن عسفان وهو منزل يقع ما بين مكّة والمدينة ، وسمّيت عسفان لتعسّف السيل بها ، كما سمّيت الأبواء لتبوء السيل بها ، معجم البلدان : مادة " عسفان " . ( 4 ) في ( ب ) : يهوي . ( 5 ) ذكر الجاحظ في رسائله ( 89 ) أنّ هشام بن عبد الملك كان يقال له : الأحول السراق ، وقد أنشده أبو النجم العجلي أُرجوزته الّتي يقول فيها : الحمد لله الوهوب المجزل . فأخذ يصفق بيديه استحساناً لها حتّى صار إلى ذكر الشمس قال : والشمس في الأرض كعين الأحول فأمر بوج عنقه وإخراجه ، وعلّق الجاحظ على ذلك بقوله : وهذا ضعف شديد وجهل عظيم . ( 6 ) اختلف في اليوم الّذي استشهد فيه الإمام السجّاد ( عليه السلام ) مسموماً بأمر الوليد بن عبد الملك بعد الاتفاق على أنّه في شهر محرّم الحرام فقال الشبلنجي في نور الأبصار : 286 أنه توفي في الثاني عشر من المحرّم ، وعليه المصنّف ( رحمه الله ) ، وكذلك الشهيد في مزار الدروس وجدول شرح ميمية أبي فراس : 16 . وقال صاحب مطالب السؤول : 79 أنه في الثامن عشر من المحرّم ، وهو ظاهر الطبرسي في إعلام الورى ، والفتّال النيسابوري في روضة الواعظين ، والسيّد عبد الله شبر في جدول أحسن التقويم . وقال الكفعمي في جدول المصباح : 276 أنه في الثاني والعشرين من المحرّم . وقال الشيخ المفيد في مسار الشيعة : 45 ، والطوسي في مصباح المتهجّد : 551 ، والكفعمي في المصباح : 269 ط هند أنه في الخامس والعشرين من المحرّم . وقال السيّد محمّد عليّ شاه عبد العظيمي في جدول الايقاد في التاسع والعشرين من المحرّم . وقالوا إنه ( عليه السلام ) مات مسموماً بالمدينة يقال سمّه الوليد بن عبد الملك كما عليه المصنف ( رحمه الله ) . وانظر المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 269 ، دلائل الإمامة لابن جرير الطبري : 80 ، تاريخ الملوك للقرماني : 111 ، ورسالة المواليد للسيّد بحر العلوم ، الأنوار النعمانية : 125 ، الاتحاف للشبراوي : 52 .